حبايبنا

مندى حبايبنا في باكستان
 
سودانياتالرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 القصة الكاملة للفتاة السودانية هند

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
حبيب فضي
حبيب فضي
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 181
العمر : 32
مكان تواجدك : باكستان - جامشورو
الجامعة التي تنتمي اليها : جامعة لياقت الطبية
التقدير : 0
نقاط : 76
تاريخ التسجيل : 05/01/2008

مُساهمةموضوع: القصة الكاملة للفتاة السودانية هند   الخميس 10 يوليو 2008 - 23:03

بدأت قصة هند عندما قام نشطاء سودانيين علي شبكة الإنترنت بنشر خبر مفاده أن هنالك فتاة سودانية ( 14 عام ) باسم هند عبد الرحمن كرار حيث خرجت الفتاة من منزل ذويها بتاريخ 19/1/1426 هـ ولم تعد حتى ألان والد الفتاة أوضح بمدينة الرياض السعودية أن ابنته بحالة صحية جيدة وأهاب بدوره من يعرف شيئاً عنها إبلاغ أقرب مركز شرطة أو الاتصال به ، نشر ذلك علي منتديات النيلين بتاريخ 26/3/2005م مع صورة للفتاة هند ثم توالي نشر الموضوع علي منتديات سودانية أخرى كذلك اهتمت الصحف السعودية بالامر خصوصاً صحيفة الوطن .




أجهزة الأمن تواصل البحث عن هند

وتتواصل قصة هند الطالبة بالمتوسطة الأولى بحي الشميسي علي لسان والدها ( عبد الرحمن كرار ) الذي أكد أنه أوصلها إلى الشارع المؤدي لمدرسة تحفيظ القرآن التي تبعد حوالي 700 متر عن البيت وعاد إلى المسجد لإدراك العصر، وقبل صلاة المغرب ذهب كالمعتاد إلى المدرسة لإحضارها وأختها، لكنه تفاجأ بخروج الصغيرة "خديجة" وحدها وأخبرته بأن أختها لم تأت إلى التحفيظ اليوم، ويضيف: رجعت البيت واصطحبت والدتها إلى مركز شرطة الديرة ودونت البلاغ رقم 2600200214 بتاريخ 19/1/1426هـ وأعطينا وصفاً كاملاً عنها، وحاولنا الإمساك بأي خيط يمكن أن يدلنا على مكانها، ذهبنا أولا إلى بيت إحدى صديقاتها في المدرسة وقابلنا والدها الذي أفادنا بأنها فعلا جاءت إليهم وفتح لها الباب بنفسه وأخبرها بأن ابنته نائمة، وتدخلت والدة صديقتها نافية كلام الأب ومؤكدة أن ابنتنا لم تأت إليهم، ولما حاولنا معهم مرة أخرى اكتشفنا أن والدهم اختفى بعد الحادثة وعلمنا فيما بعد أنه سافر إلى السودان.

وتقول زينب والدة "هند": "أنا لا أشك لحظة في سلوكيات ابنتي، لأنها حتى اللحظة التي اختفت فيها لا تحمل معها سوى المصحف، و"هند" عندما تتلو عليك القرآن لا تملك إلا أن تنصت، مشيرة إلى أنها استخدمت الغطوة "وجدت في الشارع بعد اختفائها" والقفازات الخاصة بها في نفس اليوم حتى تستطيع حمل المصحف لأنها كانت معذورة شرعاً.

وتتوقع الأم أن يكون لشخص باكستاني دور في اختفاء ابنتها..." فقد حاول معاكسة أختها الكبرى فخرج له الأب وأخو هند الأكبر وضرباه، وقد يكون سعى للانتقام بعدها".

خالتها "أماني" أكدت أن زميلاتها ومدرساتها يمدحن أخلاقها، مشيرة إلى أن بعضهن أخبرنها أنهن تلقين اتصالاً من واحدة ادعت أنها إحدى صديقاتها وقالت إن "هند" تسلم علينا وتخبرنا أنها بخير وترجو ألا نقلق عليها، كما تلقين اتصالاً من رقم غريب اتضح أنه بيت "عزاب" باكستانيين، وتم تسليم الرقم للشرطة.

القنصل العام بالسفارة السودانية بالرياض أحمد يوسف أوضح أن والد البنت أبلغهم عن اختفائها بعد 3 أيام، وأنهم تحركوا في جميع الاتجاهات مع الشرطة والبحث الجنائي لكشف ملابسات القضية، مشيراً إلى أنهم وعدوا بمكافأة كبيرة لمن يدلي بمعلومات يمكن أن توصل لمكان الفتاة.

من جانبه أوضح الملازم زايد الأسمري من شرطة منطقة الديرة أن القضية ما زالت قيد البحث، وأن إمارة منطقة الرياض تتابع الحادث لحظة بلحظة، حيث تم تزويدهم ببيان كامل عن الحادثة من قبل مدير شرطة الديرة مؤخراً، مشيراً إلى أن تردد والد الفتاة وعدم توجيهه لاتهام مباشر زاد من تعقيدات القضية.

ذلك ماورد في تقرير لصحيفة الوطن السعودية بتاريخ 7/4/2005م .

العثور علي هند ولكن …؟

في يوم الخميس 5/5/2005م أفاد مراسل النيلين في خبر له من الرياض بالعثور علي الفتاة هند كذلك نشر الخبر بواسطة صحيفة الوطن السعودية ونشطاء الإنترنت علي المنتديات السودانية .

(الرياض : ياسر مختار .. النيلين ) :

عثرت شرطة منطقة العليا بالرياض مساء أول من امس على الفتاة السودانية " هند " المفقودة من منزل اسرتها بحي الشميسي منذ التاسع عشر من محرم الماضي . وأوضح عبدالرحمن كرار والد الفتاة انهم تلقوا اتصالا

هاتفياً من احد السودانيين يفيد بأن أحدى العاملات في ملاهي الخيمة بمنطقة العليا وجدت فتاة داخل الملاهي فيها ملامح كبيرة من ابنتهم التي وزعوا صورها على عدد كبير من المحلات العامة بالرياض ، مشيرا الى انهم على الفور اتصلوا بالشرطة مبلغين عما حدث وتحركت كل الأسرة الى المكان المزعوم . وأضاف كرار انهم وجدوا ابنتهم كأنها دمية وهيئتها العامة تختلف اختلافا كليا عما كانت عليه في السابق وكانت في حلة توهان وغياب تام لدرجة انها لم تتعرف على أخيها الأصغر الذي كان من اقرب اخوتها اليها ، مشيرا الى انهم تحركوا برفقة الشرطة الى مركز شرطة العليا لفتح تحقيق في ذلك ، وأنه طلب من ابنته ان تقول للشرطة على كل ما حدث خلال فترة اختطافها . وأشار كرار الى أن شرطة العليا كتبت تقريراً عن الحادثة وحولت الأوراق كاملة الى شرطة منطقة الديرة حيث كان البلاغ الأول ، وأضاف أن ابنته اوضحت للشرطة خلال التحقيق أن احد الشباب ادخلها في سيارة من نوع " هونداي مستأجرة " وأخذها الى احدى الشقق في منطقة العليا وأجلسها فيها حوالي 15 يوما طردها بعدها لتجد نفسها متنقلة وهي في غير وعيها بين أحياء منفوحة والشفا جنوب الرياض ، مشيرا الى أنها أوضحت ايضاً انهم اتوا بها الى ملاهي الخيمة تحت تهديد السلاح " اذا ما صدر عنها شيء أو صراخ " ، مؤكدة أنهم كانو يستخدمون معها مخدر جعلها غائبة عن الوعي في اغلب الأحيان . وأضاف كرار انه رفض استلام البنت من الشرطة الى حين اكتمال التحقيقات والتوصل الى المجرم الحقيقي ، منوها الى أن الشرطة حولتها الى سجن النساء في الملز . يشار الى ان الوطن كانت قد نشرت تقريرا مفصلاً عن اختفائها في عددها الصادر بتاريخ 7 ابريل الماضي

هند في سجن النساء

والد الطفلة هند المخطوفة ينفي تخليه عنها ويطالب السلطات بالقبض علي الجناة .

( الرياض - أسماء المحمد الحياة 2005/05/13) :

نفى عبدالرحمن كرار (45 عاماً) والد الطفلة السودانية هند التي كانت مختطفة، أنه رفض تسلمها من جهات الأمن، مؤكداً أن «سبب عدم تسلمه إياها ناتج من رغبته في التوصل إلى الحقيقة وإنصاف ابنته»، لاعتقاده أنه إذا أخرج ابنته من السجن سيقفل موضوع الاعتداء على ابنته ولن يستطيع الوصول إلى الجاني.

وأكد كرار أن «ذئاباً بشرية» اعتدوا على هند، وما زالوا طلقاء، ولذا يجب الوصول إليهم.

وكانت هند (14 عاماً) اختفت منذ 19 محرم الماضي، ثم ظهرت في إحدى مدن الملاهي في حال يرثى لها الخميس الماضي، ونقلت إلى مركزين للشرطة، ثم نقلت إلى سجن النساء في الرياض حتى يستكمل التحقيق ويحكم في قضيتها التي ورد فيها أن هناك أطرافاً أخرى اعتدت عليها وينتظر اكتشاف الجناة المتسببين في اختفائها لما يربو على 60 يوماً.

وقالت والدتها زينب (34 عاماً): «ابنتي طالبة في الصف الثاني المتوسط، وفي كل عام نذهب سوياً إلى مدرسة تحفيظ القرآن عدا هذا العام بسبب تداعيات مرض السكر الذي تضاعف على خلفية إنجابي أصغر أطفالي، وأصبحت مضطرة لمراعاته داخل المنزل، وفي تلك الفترة كانت هند تذهب وأختها خديجة (10 أعوام) يومياً مع والدهما، وفي ذلك اليوم الماطر بالذات خرجت خديجة مع الجيران وهند مع والدها ما أحدث لبساً، إذ اعتقدت خديجة ان أختها لم تحضر في الأساس إلى مدرسة التحفيظ»، وتؤكد والدة هند أن آخر من شاهدها قبل اختفائها والدها الذي علق قائلاً: «أقيمت الصلاة وأنا وابنتي نمشي إلى مفترق الطرق المؤدي بي إلى المسجد، وبها هي إلى دار التحفيظ وكانت تلك آخر اللحظات معها».

ويضيف كرار الذي يعمل مراسلاً في «الحرس الوطني السعودي» أن «زوجتي من مواليد الرياض ولم أعرف انا وأبنائي أرضاً أخرى غير السعودية فأنا اعمل في الحرس الوطني منذ 26 عاماً وأضع ثقتي في عدالة المسؤولين».

وعن توقع أن تطاول المسؤولية هند وتدان بأنها حدث هارب من المنزل ردّت والدتها «لا أشك لحظة في سلوكيات ابنتي، ومن غير المنطقي أن تعتبر هاربة، لأنها كانت حائضاً في ذلك اليوم، وتلبس مريولها المدرسي مثل أي طفلة في طريقها إلى تحفيظ القرآن، إلى جانب أنها لا تعرف للتبرج طريقاً، ولم يثرها اكتشاف أدوات التجميل مثل الكحل أو الروج». وأضافت وهي تجهش بالبكاء «عندما شاهدتني هند للمرة الأولى في مركز الشرطة أخذت تلطم على وجهها وهي تردد: سقوني شراباً ومخدراً».

وبسؤال والدها عن مدى قلقه من المرحلة المقبلة واحتمال أن تكون هند فعلاً هاربة من المنزل قال: «كل المؤشرات تؤكد أنها معتدى عليها، ونحن راضون بالقضاء والقدر» واستدرك: «احّمل الذئاب البشرية المعتدين عليها مسؤولية ما حدث لأنها مجرد طفلة، ومن تصيدوها هم من يستحقون العقاب».

من جهة أخرى أوضح مصدر من هيئة التحقيق والادعاء العام لـ»الحياة» أن القضايا المتعلقة بغير السعوديات تتبع وزارة الداخلية، مؤكداً أن هند وضعت في سجن النساء لأن دار الملاحظة للفتيات تابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية، بينما يتبع سجن النساء في الرياض وزارة الداخلية بحسب المصدر، الذي أكد أن القصّر والأحداث لهم ظروف مخففة ويراعيهم القاضي في حال إدانتهم.

إلى ذلك اعتبر عضو مجلس الشورى الكاتب إبراهيم البليهي أن ما حدث من إجراءات أدت بهند في نهاية المطاف إلى توقيفها في سجن النساء ليس من العدل «يجب أن يتم التحقق مما حدث ولها الحق كإنسان بغض النظر عن جنسيتها في أن تكون معاملتها كحدث وليست كراشدة، ومن المفترض أنها معتدى عليها، ويؤخذ حقها من المعتدين. ونظراً إلى أنها كانت تتردد على دور تحفيظ القرآن ولشهادة أهلها ومجتمعها فيها فإن ذلك يستدعي الترفق بها»

جمعية حقوق الإنسان: من المفترض أن لا تودع هند في سجن النساء!

استنكرت عضو الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان سهيلة زين العابدين عدم تحرك إدارة حقوق الإنسان في وزارة الداخلية وشؤون الأجانب، وإدارة حقوق الإنسان لغير السعوديين التابعة لوزارة الخارجية بشأن استمرار إيقاف هند كرّار.

وقالت في اتصال هاتفي مع «الحياة»: «حتى وحدة الحماية الأسرية في وزارة الشؤون الاجتماعية كان من واجبها التحرك لإيوائها فيها، وفي أضيق الحدود كان لها الحق أن تودع في إحدى الدور التابعة للجمعيات الخيرية، والتي من المتعارف على أنها تحت مسؤولية وزارة الشؤون الاجتماعية حتى يتوافر لهند الرعاية الطبية والاختصاصيات النفسيات اللاتي من المفترض أن يبحثن وضعها الصحي والنفسي، إلى جانب أهمية إعادة تأهيلها لإخراجها من الصدمات التي مرت بها». وفي حال تمكن المواد المخدرة التي تم إعطاؤها لهند منها إلى درجة وصولها لمرحلة الإدمان، أشارت الدكتورة سهيلة إلى أنه في هذه الحالة يجب تحويلها إلى المستشفى لمعالجتها من الإدمان إن كانت مدمنة، وعرضها على طبيبة نفسية لإعادة تأهيلها.

وأضافت: «حتى في حال ارتكابها أى نوع من أنواع التجاوز تعتبر قاصراً ولا تجرم على ما بدر منها في ما لو كانت هي من قامت بالبدء في الخطأ، فكيف وإن كان أهلها يقولون بأنها مخطوفة ومعتدى عليها، فهنا المصاب أكبر، ويفترض أن تكون عقوبته أشد لأن الجريمة اختطاف قاصر».

ومازال نشطاء الإنترنت السودانيين يصعدون القضية ويطالبوا الحكومة السعودية بالتدخل وطالبوا بإخراجها من السجون السعودية ويطالبوا بالقبض علي الجناة وفك غموض القضية

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sudpk.coolbb.net
 
القصة الكاملة للفتاة السودانية هند
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حبايبنا :: ~®§§][][ حبايبنا الثقافي والادبي][][§§®~ :: حبايب الشعر و القصة والنثر-
انتقل الى: